لا تمتعِض التي صاحتْ قوابلُها … قد التقتْ دجلةُ العوراءُ والنيلُ
ما زال يحرثُ منها النيك أسفلها … والنيكُ يحرث ما لا يحرث البيل
ولا تَغاضبْ لتسفيل القريض بها … فكلُّ ما لقيتْ بالأمس تَسفيلُ
ألم تُسبّلْ سبيلًا لا عُدولَ بها … عما يُحبون والحيراتُ سبيلُ
وما يريد بُغاةُ النيكش من رجلٍ … فيما أتى لطريق النيكِ تسهيلُ
ولا تُكلّف فتى اودى بعُذرتها … عقلًا فإنَّ دم الأستاه مطُلولُ
لاتبخلن بمالٍ لستَ مالكَه … فلا يفُوتَّنك تبخيلٌ وتضليلُ
أما قد احسنَ استدعاءَ حامِلِه … طفلٌ على بطن أم الطفل محمولُ