والجاثليقُ مع الإنجيل يدرسُهُ … كأن عثُنونَهُ الكشخانُ إنجيل
للهِ فتيانُ لهو مالَ مائلهُم … إلى التعاليلِ والعيشُ التعاليل
كانت أفاعيلُ مما أنت كارهُهُ … وشيعتها بمكروهٍ أقاويل
أليةً يا كنى الفيلِ صادقةً … لقد تحمَّلتَ ما لا يحملُ الفيلُ
أعزِرْ عليَّ بأن سُرَّتْ بليلتها … وأنت صبٌّ عميدُ القلب متبول
فاحدْ على نعمةِ التكثيرِ واهبها … إذا لم يقعْ بدَلَ التكثيرِ تقليلُ
قد كثر الله فيها وهْي سالمةٌ … والشملُ مجتمعٌ والحبلُ موصول
فقائلٌ لك قولًا لا أطوّلُهُ … وفي الأقاويل تقصيرٌ وتطويل
وغنني مُسلفٌ إياكَ تهنئتي … وللصنائع تعجيلٌ وتأجيلٌ
كأنني بكَ والخلاّنُ يؤمئذٍ … يُهنئونكَ جيلًا بعده جيلُ