البحر:
بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْ … ونزاعِ الرّجالِ بنْتَ فِراشِكِ
إذ حداكَ الشقاءُ نحوي فأقْبل … تَ وما ذاك مِن رَباطة جأشِكْ
أيُّها القحطبيُّ ماضرَّ ناري … ماهوى في جحيمها من فراشك
أنت يا شيخُ نائمٌ فتنبَّهْ … وانتصِحْنِي فلسْتُ من غُشَّاشِك
ضحِكَتْ منك محكماتُ القوافيمُغرمًا بالأيورِ كَهْلًا وطفلًا مُنْذُ داواكَ مصُّها من عُطاشكْ بذيءوكذا لا تزالُ عُمْركَ أو تعجِز عن مَسّهنَّ من إرْعاشك كيف باللهِ برْدُ صِدقي على قلبك أم كيف طعمُه في مُشاشكلسْت ممن يمكنُ الماءَ في الرّحْمِ ولا للنّساء جُل اهت … حين عارَضْتَ وابلي برشاشِك
مُغرمًا بالأيورِ كَهْلًا وطفلًا … مُنْذُ داواكَ مصُّها من عُطاشكْ
وكذا لا تزالُ عُمْركَ أو تع … جِز عن مَسّهنَّ من إرْعاشك
لسْت ممن يمكنُ الماءَ في الرّحْ … مِ ولا للنّساء جُل اهتشاشك
لك أنْثى تَزِيفُ في كُلّ عُشّ … وتُربَّى الفراخَ في أعشاشِك
غيرَ أني أراكَ جمَّشْتَ أيْري … وحسبْتَ انجِماشهُ كانجماشِكْ