البحر:
للناس عيدٌ ولي عيدانِ في العيدِ … إذا رأيتُكَ يابن السَّادَةِ الصَّيدِ
إذا هُمُ عيّدُوا عيدين في سَنَةٍ … كانت بوجهك لي أيامُ تَعْييدِ
قالوااستهلَّ هلالُ الفطرقلتُ لهم … وجهُ الأمير هلالٌ غيرُ مفقودِ
بدا الهلالُ الذي استقبلتُ طلعَته … مقابلًا بهلالٍ منك مسعودِ
أجْدِدْ وأخلقْ كلا العيدينِ في نِعمٍ … تأبى لهنَّ الليالي غير تجديدِ
إن قاد صِنُوكَ جيشَ العيدِ عُقبَتَهُ … فما اختَللتَ لفقدِ الجيش في العيدِ
بلْ لوْ تَوحَّدْتَ دونَ النَّاسِ كُلّهمُ … كنتَ الجميع وكانوا كالمواحيدِ
عليك أُبَّهةُ التأميرِ واقعةٌ … لا بالجنود ولا بالضُّمِّرِ القُودِ
أنتَ الأميرُ الذي ولّتْهُ همَّتُهُ … بغير عهدٍ من السلطان معهودِ
ولايةً ليس يجبي المالَ صاحِبُها … بل الرَّغيبينِ من حَمدٍ وتَمجيدِ