لا تغرنَّكَ المطامِعُ منه … إنَّه ليس من ضِباب احتراشِك
سخْلٌ ما عَدَتْ فراشك لكن … لم تكُن قطَّ من بناتِ فراشِك
كيف باللهِ برْدُ صِدقي على قل … بك أم كيف طعمُه في مُشاشك
مايُدانيكَ بعدها خبثُ نشرٍ … بعد عَشرٍ صداك عند انتباشِك
أأن استبعتْك قحطبةُ الأن … جاد كلبًا قصدْتني بهراشِكْ
أفهلاَّ انتظرْت تصحيحك الدع … وةَ في القومِ طرْتَ قبلَ ارتياشِك