كريمٌ تفي أفعالُه بانتسابهِ … وذو نسب في آلِ ساسانَ شابك
أظلُّ إذا شاهدْتُ يومَ نعيمِهِ … كأني في الفردوسِ فوقَ الأرائك
بمرأىً من الدنيا جيملٍ ومَسْمعٍ … لدى ملكٍ بالحق لامُتمالك
مقابلَ وجهٍ منه أبيضَ مشرقٍ … كبدر الدجى بين النجوم الشوابك
يحيّيه أترجُّ تسامى حياله … وشاهَسْفَرمٌّ تحته كالدَّرانك
وفاكهةٍ فيها مشمٌّ ومطعمٌ … تردُّ موداتِ النساءِ الفوارِك
ولو عُدم الريحانُ حَيَّاهُ نشرهُ … بمثلِ سحيقِ المسكِ فوقَ المداوك
بنفسي وأهلي ذاك وجهًا مباركًا … تلقَّى بأوفى الشكرِ نُعمَى المبارك
تحثُّ الحسانُ المُحسّناتُ كؤوسهُ … بِمَدْحٍ له قد سار جمَّ المسالِك
فيهتزُّ للجدوَى على كل مجتدٍ … وكانتْ ملاهي مثلِه كالمناسك