وألذُّ الشَّراب ماكان منه … صافي العين صافي النَّاجودِ
لا ترى القاسم المؤمَّل إلا … باكر الرَّفد شاكرَ المرفودِ
منشدَ المدحِ تحت أفياء عُرفٍ … ناشد طالبيه لا منشودِ
مستمدًَّا من فعله كلُّ قولٍ … قيل فيه فما له من نُفُودِ
ومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّا … ووس ذي الوشي وشيُ تلك البرودِ
سَيِّدٌ بِرُّه كمحتوم أمر ال … له يأتيك غيرَ ما مَردودِ
تحسبُ العينُ بشرهُ في نداه … لَمعَ بَرقٍ في عارضٍ منضودِ
ليس ينفكُّ داعيًا لحقوقٍ … تعتريهِ وناسيًا لحقود
كم رأينا لجود كفَّيهِ مصفُو … دًا طليقًا من حِليَةِ المصفودِ
ما غليلٌ لم يسقِهِ بمساعي … هـوجدوى يديهِ بالمبرودِ