إذا استمسكَتْ كفي بعروة قاسمٍ … فلسْتُ على صرْفِ الزمانِ بهالك
أرانا عِيانًا كلَّ عفوٍ ونائل … سمعْنا بمذكورَيْهما في البرامِكِ
تداركَني مِنْ عثرةِ الدهرِ قاسمٌ … بما شئتُ من معروفِهِ المتدارك
فأصبحْتَ في أيكٍ من العيشِ مثمرٍ … وأمسيْتُ في عِيّى من العز شائك
فتىً في نثاهُ شاغلٌ عن سؤالهِ … سبوق العطايا للطَّلوب المُواشك
فليس لأبشارِ الوجوه بمُخْلق … وليس لأستارِ الخفايا بهاتِك
فتىً لاأُسمّيه فتىً لحداثةٍ … ولكن لهاتيك السجايا الفواتك
سجايا أبت إلاانتصافًا لجارِها … من الدهر إما عضَّ رحْلٌ بِحارك
يُواحِكُ عند العذل في بَذْلِ مالهِ … وعندَ ارتيادِ الحقّ غيرُ مُواحك
وسائلةٍ عن قاسمٍ ومكانِهِ … فقُلْتُ لها إن العلاءَ هنالك