يا بنَ الذي أصبحَتْ مآثرُهُ … من ضحكاتِ الزمان بعد ضُحَكه
الجامع الشملَ بعدَ فرقته … والواصلِ الحبلَ بعد منْبتكه
شكريك فرض ولست بالغه … ولستُ في حالةٍ بمُتَّرِكه
خُذْها تهادي إليك طائعةً … مثلَ تهادي الغدير في حُبَكُه
نُعْماك في منزلي مخيمةٌ … والشّعرُ في نَصّه وفي رَتَكه