لم يجْعَلِ الغدْر للوفاءِ أخًا … مُذْ كان في فَتْكه ولا نُسُكه
طبيعةً لاتزالُتُخْلِصُها ال … أيَّامُوالتّبر عِنْد مُنْسبكه
كم حسناتٍ له مُشهَّرة … أسِرَّها ما استطاع من مَلَكِه
صيَّرني جودُهُ إلى فُسح ال … عيشِ فأغنيتُ طالبي مُسكه
في منزلٍ بر كلّ بادية … من صَحْنِهِ والبحار من بركه
تَصْبَحُني فيه كُلُّ شارقة … جَدْوى حثيث النوالِ مُدَّركه
أُقاتِلُ الحرَّ في غلائلهِ … والقُرَّ في خَزّهِ وفي فَنكِهِ
لو دونيَ البحرُ جاء نائلُهُ … أسْبحَ من فُلكه ومن سَمَكِه
يا بنَ عُبَيْد الإلهِ يا بنَ أبي القا … سمِ شافيَ السلطانِ من نُهَكه
يا بنَ الوزير السَّديد منزَعُهُ … برغْمِ أنفِ العِدا ومؤتفكه