أترغب عن خُلق فاضلٍ … حَمِدْناه عن بعضِ أخْوَانكا
يسيرُ السحابُ بأثقاله … ولَيْس له رحبُ أعطانكا
فيسقي منازلنَا صوبهُ … وليسَ له مجدُ شيبانِكا
وما كانَ يُمكن شيئًا سوا … ك فهو أحقُّ بإمكانِكا
فقُلْ لسحابِك سرْ نحوه … مُغِدّا فجُدْه بتَهتانِكا
فكم سائلٍ لك أغنيتَه … وأوطانُه غيرُ أوطانِكا
وكم واهنِ الركن أنضتَه … إليك بقوة أركانكا
وقد كان مثليَ ذا عِلَّةٍ … ولكن أُزيحَتْ بإحسانِكا
وسُنَّةُ مجدِك أن تُستقى … سجالُ نداكَ بأشْطانِكا
برفْدِك ينهِضُ من يرتجِي … لديْكَ الغِنَى وبِحُملانكا