كادا يقاسان بالعيدين إذْ وُسِما … بوسمِ يَوْميْنِ من أيامِ مَلهاكا
ليسا بعيديْ صلاةٍ غيرَ أنهما … عيدا نوالٍ لمن يعترُّ جدواكا
لراحتيك إذا وافى صباحَهما … جِدٌّ وأنت تراه من هُوَيناكا
تعطي رغابَ العطايا لاعبًا فكِهًا … وأنت تُحي خلال الهزل هُلاّكا
فمهرجانُك والنيروز قد غدوا … سيان عند ذوي التقوى وعيداكا
إذ فيهما كل بر أنت فاعله … في يومِ فطرِك أو في يوم أضحاكا