من كان أصبح ظَلاَّما لسُوقَته … من الملوك فقد أصبحتَ مِنصافا
لا تترك الدهر مغرورًا بغرته … ولا تُرَى للصحيح الجِلدِ قرَّافا
ما كابد الأسرَ عانٍ في يدي زمن … إلا رجا بك فاءً واصلتْ كافا
ولا وأى عنك حسنُ الظن مَوعدَهُ … إلا غدت وهي حَاء واصلت قافا
وعائب لك بالإسراف قلت له … لا زلتَ عن حَسن الأفعال صدَّافا
أصبحتَ في رفضك الإسراف محتقبًا … أجر امرىء ٍ آفَ منه النجل ما آفا
عُوِّضت من وزر مجدٍ أجر منقصةٍ … بلوى من الله فاترك ذكر من عافى
ماذا تعيبُ لحاك الله من ملكٍ … لم يرض قط من المعروف سَفْسافا
أنال حتى أعفَّ المُلحفين معًا … بنائل سدَّ أفواهًا وأجوافا
إن كان أثبتَ بالإسراف سيئةً … فقد محاها بأن لم يُبق إلحافا