أهلًا بمعصيةٍ باءتْ بمعصيةٍ … وعمَّت الناس إغناءً وإعفافًا
وهائبٍ لك لم يسألك قلتُ له … دع عنك عجزك لا يعقبك تلهافا
سَلِ الأمير ولا تحرمك هيبتُه … فقد غدا لجبالِ المالِ نسَّافا
سلْه وإن عزَّ واستعلتْ مراتبه … وكان حدًا على الأعداء جلاَّفا
لا يُؤيسنَّك غَدقٌ من جُرامته … وإن سما واستحدَّ الشوك والتافا
فليس تمنعُ مما فيه مَنْعتُهُ … إلا إذا خرَّق الخَرافُ خرّافا
إليك رادفتُ عزمي فوق ناجيةٍ … كالريح تعصفُ بالرُّكبان إعصافا
أرسى عليك قُتود الرحل أن خُلقت … أخفَّ ما دبَّ فوق الأرض إخفافا
تُقلِّب الليل عينًا غير نائمةٍ … ومُنْسمًا بحصى المِعزاء خذَّافا
سفينةٌ من سَفين البرِّ محكمةٌ … تجري إذا ما اتخذْتَ السوط مجدافا