خيلُ الأميرِ أواريّا وأعلافا … لكي تطاردَ كي يغترَّ مارقةً
أخرى إذا ما دهاها كرَّ عطافا … وللهنَاتِ لِقاحٌ ليس يعرفه
عَيرٌ وإن كان للأبوال كرافا … تحت الأمورِ أمورٌ لو تبيَّنها
عَيرُ الفلاةِلأضحى العير خضَّافا … ما كان دهرُ قصيرْ جدْعَ مَعْطسه
لمَّا أطفَّ له موساه إطفافا … لكن أراد به أمرًا فأدركه
ولم يُردِّد على مافات إلهافا … فلينتظر فارسٌ أورادَ عائدةٍ
لا يستطيع لها الزوَّادُ كفْكافا … وأين يهربُ من خيلٍ تَخالُ بها
عقبانَ مُبردَة يطلبن إلجافا … دوَّخن شيبان أمًّا في رؤوسهمُ
تُدوي الطبيبَ إذا أغشاه مجرافا … وقلن ذوقوا جَنَاكم إن جانَيكُمْ
ما زال للحنظلِ الخُطبان نقافا … كم جاهلٍ كان بالطائي جرَّبه