البحر:
يا وجنتيهِ اللتين من بَهَج … في صُدُغيه اللذين من دَعَجِ
ما حمرةٌ فيكما أمن خجلٍ … أم صبغةُ اللَّه أم دمُ المُهَجِ
فقال كلُّ الذي نحلتهما … حقّ وما يُمسِيان في حرَجِ
أما رأيت القلوبَ عندهما … يجرحها مخلبان من سبجِ
عدلًا من اللَّه إننا وهما … لَغايةٌ في تفاوت الدَّرَجِ
خَدّانِ فينا لظى حريقهما … ونوره فيهما بلا وهجِ
ما إن تزال القلوبُ في حُرقٍ … عليهما والعيونُ في لججِ