أطغاكَ جهلٌ بما أعطتْكَ مرحمةٌ … قدِمًا أطالتْ على الحُرَّاص رفرافا
دع من قوافيك ما يكفيكَ إن لها … في مدحِ أحمدَ إعناقًا وإيجافا
فامدح به الشعرَ مدحًا تستفيد به … وفْرًا وتكبِتُ حُسَّادًا وشُنَّافا
أضحى أبو جعفر الطائيُّ منتجَعًا … ومستجارًا لمن رجَّى ومن خافا
قَرمٌ إياسٌ وأوسٌ من عشيرته … وحاتمٌ كَرُم السُّلافُ سُلافا
تقدموا وعَلوا قِدمًا وشُمّ بهم … رَوْح الحياةِ فكان القومُ أُنافا
كانوا مراعيَ للأرباع مُمرعةً … في كلِّ حينٍ وللمرتاعِ أكهافا
سُلاَّفُ صدقٍ فلا زال المليكُ لهم … بمثل أحمدَ في الخُلاَّف خَلاَّفا
أغرُّ أبلجُ ما ينفكُّ مُعتقلًا … للحمد مبتذلًا للمال مِتلافا
مُسَهِّلًا سُبل الجدوى لطالبها … لِعرضه ولدين اللَّه ظَلاَّفا