وفَّيتَ حقَّ الشرطتين وما … وُفِّيت حقك لا ولا رُبعه
لكنها باكورةٌ بكرتْ … مما نؤمِّل فَانتظر ينعَهْ
واسلم على رَيب الحوادثِ ما … سجعَ الحمامُ مرجِّعًا سجعهْ
الآن نام الخائفونَ وما … كانت تذوقُ عُيونهم هجعهْ
لم تُمسِ عينُ اللَّه راعيَة … أحدًا يبيتُ وأنت لم تَرْعَهْ
أضحى عبيد اللَّه سيدُنا … في المجد وِتْرًا لا يرى شَفعهْ
يغري خطوبَ الدهر منْصلتًا … كالسيف أحمدَ ضاربٌ وَقْعه
يقع الربيعُ وجودُ سيدنا … فإليه تُصرَفُ دونه النُّجعه
جودٌ يزيد اللَّه صاحبَه … وثَوابه المذخور لا السُّمعه
وله إذا ما الرأي حيَّره … خطبٌ يشنِّع ورده قرعه