وما يستوي في الطير صقرٌ وهامةٌ … لعمري ولا شحَّاجُها وسَجُوعُها
جمحتم إلى القصوى من الشرِّ كلِّه … وللدهر فيكم روعةٌ سيرُوعُها
وأبطركم أكل الحرام فأمْهِلوا … لكلِّ أكولٍ هَوعةٌ سيهوعُها
كأن قد دسعتُم بالخبيث ولم تزل … لكم دَسعات لا يُسقَّى دسوعها
ستكْسَع منكم دولةٌ حان بينُها … بدولةِ صدق قد أظلَّ رجُوعها
نقوم بها من آل وهبٍ عصابةٌ … تحنَّت على نصح الملوك ضُلوعُها
لهم دولةٌ منصورةٌ بفعالهم … أبى النصرُ أن تنفضَّ عنها جُموعُها
تَقَدَّمُهُمْ في كل فضلٍ سيوفُها … ومعروفهم في كل أزْلٍ دروعُها
هنالك يشفى من صدور غلِيلُها … إذا ما الدواهي طال فيكم شرُوعها
أرتني سعودي ذلك اليومَ أنه … برود نفوسٍ حُلِّئتْ ونُقوعُها