ولا رقأتْ إبَّان ذاك دماؤهم … ولا أعين فاضت عليكم دُموعُها
منحتكموها شُكم نفْسٍ أبيَّةٍ … قليلٍ عن الطَّاغي الأبيِّ كُيوعُها
فدونكمُ شوْهاء فوْهاء صاغها … مُشَوَّهُ أقوالٍ وطورًا صَنوعُها
وما كنتُ قوَّال الخنا غير أنني … قؤول التي تُشْجِي اللئيم سَموعُها
رؤوم صفاةٍ أنبتتْ وتفجَّرت … رجومُ صفاةٍ أصلدتْ وقَروعها
وإني لمَنَّاح الأنوف تحيَّتِي … فإن جهلتْ حقي فعندي نُشوعُها
فإن شمختْ من بعد ذاك فإنني … قَذوع لآنافٍ قليلٍ قُذُوعها
بحدٍّ جرتْ جريَ الرياح فأصبحت … سُطوعُ حياء النيِّرين سُطوعها
فمن صدَّ من نَفَّاحها وبَرُودها … فعندي له لفَّاحها وسَفُوعها
وإنِّي لطلاّبُ التي أنا أهلُها … وغيري إذا ولّت قفاها تَبوعُها