أرى سَقم الدنيا بصحة حظِّكم … شفى داءها ضرَّارُها ونَفوعُها
وهذا أبو العباس حيًّا مؤمّلًا … ضروب الرؤوس الطامحاتِ قَموعُها
فتى من بني العباس كهلٌ جَلالُه … رَكوبٌ لأشراف النِّجاد طلوعُها
فَروقٌ لأَلباس الأمور فَصُولُها … ضَمومٌ لأَشتاتِ الأمور جَموعُها
وللَّه والأيام فيه وديعةٌ … تُداوَى بها البلوى وشيكٌ نجوعُها
وما برحتْ في كل حال تسُوسها … له شِيَمٌ زهْر المحاسن روعُها
فصبرًا لأيامٍ له ستروْنها … يطولُ عليكم أيها القومُ سُوعُها
وقد شمتُمُ منه ومن أوليائه … بوارقَ لم يُخلِفْ هناك لَموعُها
ألا تلك آسادُ الشَّرى وبروزُها … فدتْها خنازير القرى وقُبوعها
بدوا وحَجرتم ظالمين بني استها … فبتُّمْ وفي الأستاه منكم كُسُوعُها