وألقاك مهزوزًا به وكأنما … ألاقيكَ مشحُوذًا عليَّ مُحرضا
لقد خابَ من أضحى إليك مُبغَّضًا … وأمسى إلى الأعداء فيك مُبغَّضا
أحاط به شرّان والفقرُ ثالثٌ … وفي واحدٍ ما شفّ قلبًا وأرمضا
على أنني ما كنتُ عند ذوي النُّهى … مقيتًا ولا بين الكرام مُرفّضا
وقد كاد قلبي من جفائكَ ينْتزي … ولكنني خفّضتُ جأشًا مخفَّضا
ولم لا وقد جرّأتَ كلّ مُضاغنٍ … عليَّ فأضحى سيفُهُ ليَ مُنتضى
وأوهنْتَ ركني للعدي فتركْتَني … لمن رامني بالضَّيمِ عظمًا مُرضَّضا
وقد كنتُ للأعداء قبلك مِقمعا … إذا الحيةُ النضناضُ يومًا تَنْضنضا
وكانوا يدبُّون الضّراء فأصبحوا … وكلُّ مبادٍ يركضُ الغيَّ مَرْكضا
فأصبحتُ مفروضًا عليّ اتقاؤهم … وما كان لو أعززت نصري ليُفرَضا