أكفُّ يدي حِلما وفضلَ تكرُّمٍ … وإني لرحب الذرع بالبسط والعضِّ
وإني لليثٌ في الحروبِ مظفرٌ … معارُ أداةَ الهصر بالظفر والعضّ
إذا ما هززتُ الرمح يوم كريهةٍ … لجمعٍ فذاك الجمع أولُ منفضّ
تضاءلُ في عيني الجموعُ لدى الوغى … وإن هي جاءت بالقضيض وبالقضِّ
وما ضرّ بي الأقران عند لقائهم … بذبٍّ ولا طعني هنالك بالوخض
وما نجمُ رأيي في الخطوبِ بآفلٍ … ولا حينَ تنقضُّ النجومُ بمنقضّ
إذا الخُطةُ الدهياءُ أكمنَ غيبُها … كمينا مخوفَ الشِّر فارضَ له نفضي
وتُطلعني الأسرار في مستكنِّها … على حركاتِ الحبضِ منهن والنَّبض
بظنِّ كرأي العين لا متقسَّمٍ … ولا حين ترفضُّ الظنونُ بمرفض
تفضُّ خواتيمَ السرائر لمحتي … وخاتمُ أسراري بعيدٌ من الفض