وأُبقي على عِرضي من الطَّيخ إنه … إذا طيخت الأعراض لم تَنقَ بالرحض
وإني لبرٌّ بالأقارب واصلٌ … على حسدٍ في جُلِّهم وعلى بُغض
ولم أقطع الأدنى مخافةَ شينه … ومني سَمارا كان أو غيره رُضّي
وإني لذو حلمٍ وجهلٍ وراءه … فمن كان مُختلا رضيتُ له حمضي
ولولا عُرام في الفتى فُلَّ حدُّه … ولولا ذُباحٌ في المهند لم يَمض
أسوغُ لخلاَّني مساغَ شرابِهِمْ … ويلقاني الأعداءُ كالحنظل الغضِّ
ولولا إباءٌ في الفتى ومرارةٌ … لأغضي على أشياء يقذى بها المغضي
وما بي من وَهْن فأرضى بمُسخطٍ … ولا البغيُ من شأني فأسخط ما يُرضي
وفيّ أناةٌ لا تُفاتُ بفرضةٍ … لها سيرةٌ موضوعةٌ وهْي كالرَّكض
ويُمكنني عِرضُ الرميّ فأرْعوي … وأُبقي ولو أمكنْتُهُ لرمى عرضي