وإني لصبّارٌ على الحق يعتري … ولو كان في صبري له مابرى نحضي
عليمٌ بأن المجد يهزلُ أهله … وأن ليس عن طول الجُسومِ ولا العرض
تواكَلَ عُدّالي ملامَة ماجدٍ … يرى عذل العُدَّالِ في الجودِ كالحض
إذا ضاقت الأخلاقُ أفضتْ خلائقي … إلى سعةٍ مثلي إلى مثلها يُفضي
وإني لرحّال المطيِّ على الونى … قليلُ مبالاةٍ بإنضاء ما أُنضي
أبيعُ بمكروه السُّرى لذة الكرى … إذا رويت عين الدّثورُ من الغُمضِ
وما ذاك أنّي بالرفاهة جاهلٌ … ولكن رأيتُ الخفضَ يُلصقُ بالخفضِ
أشدُّ لنيل المجدِ رحلي مُشمِّرًا … وهل بعده شيءٌ أشدُّ له غرضِي
ولو شئتُ رويْتُ الجفون من الكرى … وألجأتُ أعطافي إلى جسدٍ بض
وإني لِنضْو المكرماتِ ونِقضُها … على أنني لا أشتكي سأم النَّقض