وعُدَّ الذي أضحى الزمانُ استردّه … لدى الله كنزًا لا يضيّع أو قرضا
فإن الذي يُمضي الأمور مملّكٌ … على جِلَّة الأملاك إمضاءُ ما أمضى
وقد بلتِ الدنيا المخابرَ منكُمُ … فلم تبلُ إلا الصبر والكرمَ المحضا
وكنتُمْ بني وهبٍ حيانا ونَوُرنا … فكُونُوا سماءً وليكن غيركم أرضا
وإن كنت قد حرّمتني وحرْمتي … فأوسعتني منعًا وأوجعتني رفضا