تهزُّ به في الخَطب سيفا مُذكّرا … إذا هزّ أقوامٌ سيوفَ رَصاص
ولو حارب الدهرَ النساءُ وكِدنه … لأصبح مغلوبًا أسيرَ عِقَاص
بك اجتمع الملكُ المبدّدُ شملهُ … وضُمَّت قواصٍ منه بعد قواصي
تداركتَه بالأمسِ من مُصمئلَّةٍ … أشابتْ من الولدان كلَّ قُصاص
إذا أنا قلتُ الشعر فيك تغايرت … قوافيه حتى بينهُنَّ تناصي
يا مُستقرّ العار والنّقص … أغنتْ مخازيك عن الفحصِ
أنت الذي ليست لسوآتِه … ولا لنُعْمى الله من مُحصي
لولا أبو الغوث عميدُ العلا … والماجد الحر أبو حفص
جاءك عني منطقٌ مُمرِضٌ … أدْبَغُ للجلد من العَفْص
إني وإن غُيِّبتُ عن طيءٍ … أهلِ العلا والمجد والقَبْص