أما ومُحلِّيك بالأسوَدَيْ … ن لون الدُّجى والعمى الأغطش
لتعترفنّ هجاءً يُري … ك مَوتك عيْشَك في العُيّش
رويدًا تَزُرك على رِسلها … وتَجري كعهدِك لم تُنكش
قواف إذا أنت أُسمِعتها … ضحكت إليها ولم تَبْشش
كما ضحِكَ البغلُ لوى الزيا … رُ جحْفَلةً منْه لم تهشش
تروحُ بها سيدًا نابها … وإن كُنتَ في الوَبَش الأوبش
ولهفي ربِحتَ وأخسرْتني … نَبلْتَ وطشتُ مع الطُّيش
وقد كان في الحلم لي فُسحةٌ … ولكن عثرتَ ولم تُنعش
وإنِّي لمِبْرىً لمن كادني … وما شِئتَ من صَنعٍ مريش
أحينَ غدا مِقْولي مبرَدًا … حجشت شباه ألا فاجْحَش