أُخيَّك لا تستطِش حِلمَهُ … فما سَهمُهُ عنك بالأطيشِ
عرضْتَ لشِوك قتاداته … وما شَوْكُهُنّ بمستنقش
غدا الحارِشُون معًا للضِّبا … ب لا للمقُرّنة النُّهش
وأغداك حَيْنُك من بينهم … لحرش الأفاعي مع الحُرّش
وأنت قليبٌ لها مَستقًى … ولكنَّ جالك لم يُعرش
ظريفٌ وفي الظّرف مستأنسٌ … وفي الجهل موضعُ مستوحش
ونُبئتُ أنك في مَلطمٍ … لحر هجائي وفي مخمشِ
وأنت المعوَّد أمثالها … فأنّى نَفَشْتَ مع النُّفش
غُررت ببارقةٍ أنْذَرَتْ … بصاعقةٍ من لَظى مُحْمَش
أراك توهَّمتَها بغُشةً … صُعِقتَ لعمري ولم تُبغش