البحر:
إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيرك … من الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ
فإني رأيتُ الخائنين كليهما … يعيثان في الأعراض بالقرض والخمشص ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌ
وإطراقةُ الثُعبان تُؤذن بالنهشِ … أرى ابنَ ابنِ عثمان يُحب غُلامَه
إذا باتَ يُعلي من مُخلخَله الحمِش … يبيتُ أخو الشّطرنج أصبر فقحة
وأقوى على وقع الطعانِ من الهَرش … وأما يد البصريِّ في كل صفحةٍ
فأقْلعُ من ميلٍ وأغرفُ من رفْش … يُبادر في قلع الطعام كأنه
وكيلُ يتيم أو مُريبٌ على نَبش … سأنقشُ سطرًا بيِّنًا في جبينه
بأنّ له فصَّيْ زجاجٍ بلا نقش … سهوتُ أقيلوني فإنِّي مغفلٌ
وإن له شأنًا أجلّ من الحرش … أأوعِده بالشعر وهو مُسلّطٌ
على الإنس والجنّان والطير والوحش … ألم أره لو شاء بلع تِهامةٍ