وأجبالِها طاحتْ هناك بلا أرش … أعِذْني من تلك البلاعيمِ إنها
دَهَنشارُ والدُّردور يا صاحب العرشن يُغيرُ على مال الوزير وآله … فينفشُ في رُغفانِهم أيّما نفش
على أنه يَنعى إلى كل صاحبٍ … ضُروسًا له تأتي على الثور والكبشِ
يُخبّر عنها أنّ فيها تثلُّما … وذلكمُ أدهى وأوكدُ للجرش
ألم تعلمُوا أن الرّحا عند نقرها … وتجرِيشها تأتي على الصُّلب والهش
فلا تَقْبَلُوا ذاك التفارق واحْذَروا … شَبَاه ولو أمسى مُسجًّى على نعش
هو الطاحنُ الأزْوادَ في كل حالةٍ … من الدهر والوثَّابُ عنها إلى الحش
له فسواتٌ في السراويل جمةٌ … إلى فسواتٍ تسبقُ الفتحَ بالفش
وقد نلتُ من عرضِ العُثيميِّ ما كفى … فلا تكُ وخْشًا للتعرضِ للوخش
على أنّني قد نِكتُه وهو باركٌ … فلم أشفهِ حتى تراجعتُ كالكبش