عنوان القصيدة: أعَنْ عُفْرٍ تُلِمُّ بسِرْبِ عُفْرِ،
أعَنْ عُفْرٍ تُلِمُّ بسِرْبِ عُفْرِ،
وتَغفِرُ، في الشَّكاةِ، لأمّ غُفرِ؟
أما في الأرضِ منْ رجلٍ لَبيبٍ،
فيفرُقَ بينَ إيمانٍ وكُفر؟
وجدتُ أباكَ مُفتريًا حديثًا،
فأنتَ على مَقصّ الشّيخ تَفري
تأمّلْ! هلْ ترى في الدّارِ شَفْرًا؟
كأنّ العَينَ ما سُترتْ بِشُفْرِ
خُطوبُ الدّهرِ، من بيضٍ وسودٍ،
عصَفنَ بكلّ ذي بِيضٍ وصُفْر
إذا أُوتيتَ مِلْءَ يدٍ طَعامًا،
فأطعِمْ مَنْ عَراكَ، ولو كظُفْر