وحق من لا يفي شيءٌ بهمته … أن يستقل لعافٍ ألفَ قنطار
خِرْقٌ يحاجز بالإجبار عاذلهُ … ولا يحاجز ممتاحًا بإجبار
ما عامل الدهرَ في إقباله أحدٌ … إلا اشترى منه إقبالًا بإدبارِ
بني ثوابةَ لا زالتْ منازلكم … تُلفَى مثابة مداحٍ وأشعار
أغراضَ منتَزعٍ أكْلاء مرتَبعٍ … مَهْناةَ منتجعٍ غاياتِ أسفار
ما زلتمُ تمنحون العُرفَ جاحدَهُ … حتى أقرّ به من بعد إنكار
وفي الرقاب وُسومٌ من صنائعكم … إن أنكرتْها رجال بعد إقرار
تستعبدون بها الأحرار دهركُمُ … فكم عبيدٍ لكم في الناس أحرار
لكنّ من عَبَّد الأحرار عبدهم … عن غير عمدٍ بحكم للعلى جاري
يريد إعتاق ملهوفٍ فتُلزِمهُ … نُعماهُ رقًّا بلا إثمٍ ولا عارِ