أبكرتَ فاصطدتني والقومُ في سنةٍ … وصاحبُ الصيدِ قِدْمًا كلُّ مبْكار
أنت الذي صان لي عرضي ومسألتي … عن كل كلبٍ على الأحرار هَرّار
ولن يُثوِّب شعرًا كالعليم به … ولن يقوِّم ثوبًا مثلُ سمسار
أمطيتَني البِشرَ حُملانًا وأقفرني … قومٌ وكم بين حملان وإقفار
كم سهلةٍ فيك لاتُكدِي مَحافرها … وصخرةٍ منك تنبي كلّ منقار
يا خائفًا بدآتٍ منه مشرِفةً … على عوائدِ سيْب منه ثرثار
ثِقْ بالعوائد منهُ إنه رجل … كالسيل يحفِر تيارًا بتيار
لا تَخش من بدئه قَطْعًا لعودته … فإن إقدامه إقدام كرّار
حاشاه أن يردع الإجزالُ كَرّتهُ … أو أن يقدّم إغزارًا لإنزار
بل تستخف بما أعطاك قبضتهُ … حتى يرى ألف قنطار كدينار