جابتْ سهولًا وأوعارًا ركائبهم … كيما يحلّوا سهولًا بعد أوعارِ
في كل هاجرةٍ شهباءَ حاميةٍ … وكل داجية دهماءَ كالقارِ
فخيَّموا منك في سهلٍ مَباءتُهُ … وأوسعوا بك طرًا بعد إقتار
ولو قدرتَ من اللين اللطيف بهم … أحللتَهم بين أجفان وأشفار
فكم ضيوفِ ضيوفٍ في رحالهمُ … وكم هنا لك من زوار زوار
تُطوَى لنا الأرض إن أمَّتك نِيّتُنا … وإن لقيناك زيدت نشرَ أقطار
طيٌ ونشر لشوق لا كفاء له … وطلعةٌ منك فيها طي إعسار
وحُقَّ أن تُنْشَر الدنيا لذي أملٍ … لاقال ياخيرَ مُمتارٍ لممتارٍ
كما يحق بأن تطوى لذي سفرٍ … نَواك يا خير مُزدار لمزدار
لنا فوائدُ شتّى منك نافعة … عُرف لعافٍ وعرفان لِنظّار