عنوان القصيدة: إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ
إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ
اذاةً له، إنّ الإناءَ إلى كسْرِ
رفيقُكَ أسْرَى في يديك، فلا تكنْ
غليظًا عليهمْ واتّقِ اللَّه في الأسْرِ
نَمُرُّ، سِراعًا، بينَ عُدْمَينِ، ما لنا
لَباثٌ، كأنّا عابرُونَ على جسْر
نَسيرُ ونسري، عامدِين، لمنزِلٍ
تشُدُّ يداهُ رِبقَةَ السّائرِ المُسْري
وقد نأمُلُ الآمالَ، وهيَ مَنوطةٌ
إلى ذَنَبِ السِّرحانِ، أو عُنق النّسر