يدعو بسقيَاه كلَّ ما ادَّكره … زلاّل بَرٍ يظلّ يسكنه
بحر بحورٍ يُهلُّ من عِبره … بل بيت بِر تظل كعبتهُ
محجوجةً للنوال معتَمرَه … تغشاك فيه عُفاة نائلك ال
غَمر فيمتار مُنفِضٌ مِيَرَه … لا الجار يستبطىء الجوار ولا
يلعن من جاء نازعًا سَفرَه … كعادةٍ لم تزل لكل أب
يَنميكَ تغشى عُفاتُه حُجَره … لا يشتري المال بالثناء ولا
تظل تُفدي صِرارُه بِدره … يجوز معروفه الغِنى ومُنَى الْن
نفس ويلقاك مُلقيًا عُذرَهْ … أهدى لك المدح فيه خادمك السْ
سابق من أهل بَيْعةِ السَّمُرَهْ … أولُ كُتّابك افتتحتَ به
أمرك ثم ارتضيت مختبرَه … أهدى بُنيَّاتِ نفسه ولو اس