يخذُل ألواحُ ساجه دُسُره … وخسيرُ بيت بنيتَ مشتبِهٌ
وَفْقٌ ترى مثل سقفه جُدَرَهْ … أسمرُ ما شاب لونَه برص ال
جَصٍّ ولا مس جلدُهُ وضَرَه … هَندسَه رأيك المبرِّز في ال
فضل وأعطته حقَّه النّجره … وعُلَّ من بعد ذاك بالذهب ال
أحمر فاختال لابسًا شُهَره … أهدى لك الدهرُ فيه حبْرته
ولا أرى ناظرًا به عِبره … تَعمرُهُ بالنعيم والنِّعم السْ
سُبَّغ ملبوسةً ومنتظره … قريرَ عينٍ قرين مَغْبطةٍ
تفتضٌّ من كل مَنعمٍ عُذَره … يُسمعكَ الشدوَ في جوانبهِ
مُناغياتُ البُمُوم والزِّيره … في كل يومٍ تراه بُكرتَهُ
وكل ليلٍ تخالُه سَحَره … كلاهما لا يزال قاطعُهُ