مهما انتحى من رميَّةٍ فقَره … سِرْ بهُدَى كوكبٍ هَداك به
ولا تَعرَّضْ لكوكبٍ كَدرَه … قد آمَنَ الله من يخاف من ال
فقر إذا جودُ سالمٍ خَفَره … يا رُبّ شاكٍ إليه خَلَّتَهُ
راح بجدواه يشتكي بطره … يسبق معروفُهُ العِدات وإن
قدّم وعدًا حسبتَه نذره … لا يُعرض القوم عن ثناه ولا
يَمل سُمَّارُ ذكره سمره … من مُبْلغٌ صفوةَ الأمير أبي ال
عباس عن كل حامدٍ أثره … أن قد تولى الزمامَ صاحبهُ
بحكمةٍ أحكمت له مِرَره … فقاد مستصعَبَ الأمور بهِ
لا خائفًا ضَعفَهُ ولا قَصره … ولَّيتَ لا مائلًا إلى دنسٍ
عمدًا ولا عاثرًا مع العَثرة … هو القويُّ الأمينُ فارْمِ بهِ