ما شئتَ من معضلٍ يكُن حجره … لا يشتكي الناسُ عنفهُ وكذا
لا تشتكي ضعفهُ ولا خوره … أجريتَهُ والكُفاةَ في طَلَق
فجاء لم تغشَ وجهه قَتره … تلوح فوق الجبين غرتُهُ
كأنها المشتري أو الزهَرة … وجاء أصحابُهُ وكلُهُمُ
قد كظَّهُ جَهدُهُ وقد بَهره … لم يلحقوا شأوهُ ولو فعلوا
أمكن أن يسبِق امرؤٌ قدَره … ولم يزل يسبق الرجالَ ولا
يشقُ ذو جُهدهم له غَبَره … حتى أقرُّوا وقال قائلُهُمْ
محرَّمُ الحول سابقٌ صَفرَهْ … واتخذوا الصدق زينةً لهُمُ
كَرهًا على رغمهم وهمْ صَغره … وكان زيْنًا لكل من نفر السْ
ؤددَ إقراره لمن نَفره … ومن أبي الصدق بعدما قُمر ال