حُسنًا إذا قاسه به غمره … وكلُّ رزء فأنه جَلَلٌ
إذا المبقَّى لأهله كثَره … ياليت من عفوه لعاشقهِ
بل ذاك شيء عليه قد حظرهْ … يصفح عن لصّهِ جريمَته
وهْو لنعماه أكفرُ الكَفره … ولستُ أنفكُّ من معاتبةٍ
بغير ذنب موازنٍ وبَره … يا عجبًا من مُعذِّبي عجبًا
عُجبي به ضِعفُهُ فقد هَدَره … سوَّغ مانِيل من حُلاه ولو
يسأله الصبُّ قُبلةً نَهره … كما أجاع الوشاحَ حين تَردْ
دَاهُ وقد كظَّ مِئزرًا وَزره … بالله يا إخوتي سألتُكُم
أليس مولاي أجْوَرُ الجَوَرة … أضحى وسيف العداء في يدهِ
عليَّ دون الأنام قد شَهره … إن عض خلخالهُ مُخلْخَلهُ