أو شفّ عقدُ الإزار مؤتَزره … أقبل ظُلمًا عليّ يشتمني
كأنني كلُّ واترٍ وَتَره … وقد رأى شيبةًفأنكرها
وتلك من فعله لو اعتبره … شَيّبَني من هواهُ ما نَهك ال
جسمَ فماذا ترونَهُ نَكِره … ألم ترعهُ محاسنٌ نَحلتْ
وراعه أن تنكَّرتْ شَعَره … أبصر بيضاء في القذالِ فلا
نَفْرٌ كنفرٍ رأيتُهُ نَفَره … أعجِبْ بمن يقتل الرجال وإن
لاحَ له شخص شيبةٍ ذَعره … لا يظلمنِّي ولا سِنى ولا
يظلم خلاخيله ولا أُزره … فرُبّ شيب بعاشقٍ وبِلىً
قد برَّأ الله منهما كِبَرهْ … ما شَيَّبت رأسهُ السنون ولا
أبلتهُ بل حَرُّ وجدهِ صَهره … ورب ضيقٍ بملبسٍ وهو السْ