عنوان القصيدة: يذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ،
يذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ،
ونحنُ مثلُ سَوامٍ، نرتعي الخُضَرَا
ولا انتباهَ لإنسٍ من رُقادِهمُ،
إلاّ إذا قيلَ: هذا الموتُ قدْ حضَرا
وما القَبائلُ، إلاّ في مُقابلَةٍ
جيشَ المَنيّةِ من عدنانَ أو مُضَرا