وحسانٍ عَرَضْنَ لي قلتُ مهلًا … عن وحيدٍ فحقُّها التَّوْحِيدُ
حُسْنُها في العيون حسْنٌ وحيدٌ … فلها في القلوب حُبٌّ وحيدُ
ونَصيحٍ يلومُني في هواها … ضَلَّ عنه التوفيقُ والتسديدُ
لو رأى من يلُوم فيه لأضحى … وهو المستَريثُ والمستزيدُ
ضلَّةً للفُؤاد يَحْنُو عليها … وهي تَزْهُو حَياتَه وتَكيدُ
سَحَرتْهُ بمقلتيها فأضحت … عنده والذميم منها حميدُ
خُلِقَتْ فِتْنةً غِناءً وحُسْنًا … ما لها فيهما جميعًا نَدِيدُ
فَهْيَ نُعْمَى يميدُ منها كَبيرٌ … وهيَ بلْوى يشيب منها وليدُ
لِيَ حيْث انصرَفتُ عنها رفيقٌ … من هواها وحيث حَلَّتْ تَعِيدُ
عن يميني وعن شمالي وقُدّا … مي وخلفي فأين عنه أحيدُ