لكنَّ جدْبَ الناس طال فأصبحوا … يُرضيهمُ الإبراقُ والإرعادُ
نحلَتْكَ حَمْدَ الحامديك مَواعدٌ … كُذُبٌ تجودُ بها وأنت جمادُ
بل ليس في الأفقين منك سحابةٌ … للوعْدِ مِبراقٌ ولامرْعادُ
ولأنتَ أحْسَمُ للمطامع والمنى … من ذاك حين يَشيمُك الروَّادُ
انت الذي آلى بكلِّ أليَّةٍ … ألا يُبَلَّ بريقه ميعادُ
بل أنت أجدر حين تُسْأَل أن تُرى … ومكان وعدك سائلًا إيعادُ
ماأنت والمعروف أو مفتاحُه … ذهبتْ بذَينك دونك الأجوادُ
لكن إخاك معاشرًا خيَّبتهُمْ … نصبوا الحبائل للأسى فأجادوا
أثنوا عليك ليستميحك غيرُهُمْ … فيخيبَ خيبتَهم وتلك أرادوا
أعيى عليهم صيدُ مالك فاغتدوا … يتعلَّلون بأُسْوةٍ تُصطادُ