تَظنُّوْهُ سَعْدانًا مَريئًا فصادفوا … ذُعافًا وذِيفانًا وخَيم العوائدِ
وكم شاعرٍ غادرت تشبيب شعره … بكاءً على سلمى بعَوْلة فاقدِ
لَهتْ نفسُه عما مضى من شبابه … بإقلاع سلم أمسُه غيرُ عائدِ
إذا ذكر استغشاءه النومَ آمنًا … جرت مقلتاه بالدموع الحواشدِ
ولِمْ لا يُبكِّي من يبيت كأنَّه … سَليمُ أفاعٍ أو سَليمُ أساودِ
تهيج به من مبعث الفكر لوعةٌ … تُوكِّل عينيه برعي الفراقدِ