يامن تفرقت العلا في غيره … واستجمعت فيه العلا الأضدادُ
وإذا غدا حسَّاده وعُداته … ظُلِم العُداة وأُنصف الحسادُ
من ذا يعادي الغيث أم من ذا يُرَى … إلا من الحساد حين يُسادُ
يجد المذاهِبَ مادحوك ولم يزل … لمُريغ مدحك مذهب ومَرَادُ
حتى إذا ماقال فيك كأنه … قُطعَتْ به الأشباهُ والأندادُ
لَؤُمَ الرجالُ فزهَّدوا ذا رغبة … وكرمت حتى استرغب الزهادُ
لو أصبح السادات مثلك سؤددًا … وَفت العِداتُ وأخلف الإِيعادُ
خذها فإنك في الرجال وإنها … من صفو ما يتنقَّدُ النقاد
ولئن غدوتَ كما دُعيتَ محمد … إني لما أوليتَ لَلْحمَّاد
ولئن قصدتك ماقصدُتك خابطا … بالظن بل رادتك لي رُوَّاد