حسدًا لمن يمسي ويصبح حاملًا … كَتداهُ مالاتحمل الأكتادُ
ممَّنْ يَبُزُّ الناسَ منْفوسَ العلا … وعليه من منفوسها أبرادُ
صبٌّ بحب المكرمات مُتيَّمٌ … ماتيمته فَرْتَني وسعادُ
يغدو صحيحًا ما غدا وعطاؤه … متيسِّرٌ وثناؤه منقاد
فإذا اشتكى عللَ النوال نوالُه … أعداه ذاك فعاده العُوّادُ
وغدا مريض النفس وهو صحيحها … حتى يثوب الوَفْر والمرتادُ
وبدت عليه من الحياء غَضاضةٌ … أو يرجعَ المرتادوهو مُفادُ
لله طوْلك يامحمد إنه … لَيثور منه الشكْرُ والأحقادُ
تعطي الجزيل فتسترقُّ رقابنا … فتلين ثَمَّ وتغلُظُ الأكبادُ
لاتعدم الطَّوْل الذي انفردت به … كفاك وازدوجت له الأفرادُ