وهو كالدهر حين يجري ونجري … فَتَقَضَّى الأعمارُ في أمدادِهْ
كل مستبرعٍ فأنت من الأر … واح فيه والناس من أجسادِهْ
إن يكن للزمان عيدٌ فأيَّا … مُك عند الزمان من أعيادِهْ
يا أبا القاسم الذي لا يجارى … عند إصداره ولا إيراده
تأمن النارُ لا الحريقُ بل الأن … وارُ طرًَّا من وارياتِ زنادِهْ
كم ضياءٍ شببتَه فتعالى … وشُواظٍ بالغت في إخمادِهْ
ياأجلَّ الذين ناديتُ في الجم … لة منْ أمره ومَن لم أُنادِهْ
لا ولا حَقِّ من حَباك بإسعا … دك أن لاتزيد في إسعادِهْ
قد تولى الأمورَ مُعتضد بالْ … لَه أصبحت ثانيًا لاعتضادِهْ
وله حقُّه من الرِّفْد فارفدْ … هُ وكن من مُبادري استرفادِهْ