ذنبُ إحسانه العظيم لدينا … أننا عاجزون عن تعدادِهْ
لاعدمنا ذاك العناء فإنَّا … مستريحون رُوَّدٌ في مَرادِهْ
من ثِقاتِ الندى ومن ناصريه … من ظهور الحجا ومن أعْضادِهْ
فُتِن الناسُ بالفضائل والفضْ … ل ومافِتْنةٌ لكُنْهِ مُرادِهْ
ليقلْ فيه مادحٌ فالعطايا … والمنايا هناك في أشهادِهْ
ما احتشاد المديح كُفْءُ هُوَيْنا … هـفأنَّى يكون كُفء احتشادِهْ
كم أعدنا وكم أعاد وهيها … ت بعيدٌ مُعَادُنا من مُعادِهْ
عائد القول بالخُلُوقة رهْنٌ … ويعود العطاءُ لاستجدادِهْ
ويخاف الإِنفاد ممتدحوه … ولديه الأمانُ من إنفادِهْ
وعجيبٌ تعجُّبٌ من نَداه … إن جرى لانقطاعنا وامتدادِهْ